أسرار جبل الرصاص

المغامرة بلسان صاحبي ايمن …

إنسان مغروم كي تعجبو بلاصة يعاود يرجعلها بش يخيم كان امكنلو و يعرفها اكثر؛ تاريخها و مكوناتها الطبيعية، ثقافة سكانها و تقاليدهم. و يسأل غادي حتى على خرافات البلاصة أصل، نحكي على جبل الرصاص و المحيط متاعو،الحقيقة شدّني أكثر الجبل و آش فيه من مغاور و تركيبة متاع حياة كانت موجودة في قلب الجبل عهد الرومان و البزنطيين و عهد الاستعمار الفرنسي.

This slideshow requires JavaScript.

أيا يا سيدي تفاهمنا بش نخيمو يومي الإربعاء و الخميس 18/10/2017، و قصدنا ربي كي العادت نعلمو منطقة الحرس بتخييمنا، خذينا الموافقة و وصلنا للمنطقة وين بش نبداو الطلوع. دوب بدينا عرضنا الجيش يقوم بعملية تمشيط للجبل، السبب معلومات خاطئة، في لول مخلاناش نطلعو بعد أخذ و ردّ فركس سيكانا و صرحلنا للتخييم على شرط ما نشعلوش نار في الجبل.

بدينا الطلوع وين وصلنا لأول داموس وين خلينا دبشنا و دخلنا زدنا تعمقنا فيه أكثر من المرة لي قبلها لي وصلنا لثنية مسكرة! خرجنا و زدنا طلعنا في الجبل وين كانت فما مدينة كاملة تدمرت بفعل ديناميت كريار الحجارة على مدى سنين…

من غادي بدات المغامرة، مع دخولنا لداموس اسموا داموس الماء بدينا نقدمو و نخليو في إشارات في كل مفترق لين وصلنا لبلاصة مخدومة قول البارح، وقتلي عمرها فوق 120 سنة، من النقطة هذيكا بدات المتاهات مع طرق ما تعرش وين تهز و أدراج في أخرها طريق أخرى و حفر تحتك و فوقك يسميوها الشيمينية، شكلها كالشيمينية قبل كانو يقصرو في المسافات يرمو منها الموارد الباطنية من داموس لداموس  و مباعد يخرجوها في فاقونات صغار لبرى و يهبط بالتيليفيريك وين تتعبى في التران و تقصد ربي لفرنسا.

ما نطولش عليكم مباعدها نلقاو ستالاكتيت ابيص و حيوط الكلها تلمع مفهمناش تركبيتها الجميلة،، حجارة على كل لون يا كريمة صفراء كحلة بيضاء و ملونة و الصور تحكي وحدها..

This slideshow requires JavaScript.

بقينا ما يقارب الساعتين و نصف داخل الداموس بمعدل  2 كلم مشي كملناه للاخر يخرج وراء الجبل و رجعنا لمكان التخييم غادي وين نصبنا الخيم و طيبنا العشاء الي هو عجة هههه

المنظر قدامنا من الدنيا الكلها تشعل بالضو و مباعد طلعلنا عون ادارة الغابات الفوق سهر بحذانا اين تجاذبنا اطراف الحديث عن تاريخ الجبل و المواقف الطريفة التي حصلت له مع المغامرين الي يطلعو بدون علم السلطات هههه، وفات السهرية رقدنا و الهدوء كان خارق للعادة للصباح لمينا دبشنا و ودعنا البلاصة الي بش تقعد فيها احلى ذكريات…

This slideshow requires JavaScript.

ياسين – اسامة – ايمن

© Bench photoghraphy

About the author: Yassine Allagui

Leave a Reply

Your email address will not be published.